مؤسسة غيتس تُطلق التزاماً تاريخياً بـ2.5 مليار دولار لدعم صحة المرأة عالميًا
أعلنت مؤسسة بيل وميليندا غيتس عن تعهد مالي ضخم بقيمة 2.5 مليار دولار أمريكي لدعم مبادرات صحة المرأة على مستوى العالم حتى عام 2030، في خطوة تعتبر الأكبر من نوعها ضمن استراتيجيات المؤسسة للارتقاء بالصحة العالمية.
وقالت المؤسسة إن هذا التمويل سيُركز على تحسين خدمات الأمومة والصحة الإنجابية، الوقاية من الأمراض التي تصيب النساء، ودعم الأبحاث الطبية المتقدمة التي تتعلق بالمرأة، خاصة في الدول منخفضة ومتوسطة الدخل حيث تظل معدلات الوصول إلى الرعاية الصحية محدودة.
ويهدف البرنامج إلى سد ثغرات تاريخية في البحث الطبي المتعلق بالمرأة، من خلال تطوير أدوات التشخيص والعلاج، ووسائل الوقاية من الأمراض المنقولة جنسياً، وتعزيز الرعاية أثناء الحمل والولادة. وأكدت المؤسسة أن جزءاً من التمويل سيُخصص لدعم الابتكار في الرعاية الصحية وتدريب الكوادر الطبية المتخصصة في صحة المرأة.
وأشارت المؤسسة في بيانها إلى أن هذه المبادرة تأتي في إطار التزام عالمي بتحقيق المساواة في الرعاية الصحية وضمان أن تحصل النساء على الرعاية الصحية اللازمة في جميع مراحل حياتهن، من الطفولة إلى سن اليأس.
وفي تعليقه على المبادرة، قال المتحدث باسم المؤسسة:
“نحن نؤمن بأن استثمارنا في صحة المرأة ليس فقط واجباً أخلاقياً، بل هو مفتاح لتحقيق تنمية مستدامة على مستوى المجتمعات والدول. صحة المرأة تؤثر مباشرة على صحة العائلات والمجتمعات بأكملها.”
هذه الخطوة الكبيرة تعكس رؤية المؤسسة لتعزيز الابتكار الطبي والعدالة الصحية، وتضع صحة المرأة على مقدمة أولويات التمويل الصحي العالمي، مع التركيز على النتائج القابلة للقياس وتأثيرها المباشر على حياة ملايين النساء حول العالم.





